
فجر اليوم || خاص
اقترح عنوان مناسب:
الرزق يلحق الرزق.. #فؤاد_هائل_سعيد_أنعم يرث تركة عمه «والد زوجته»، رجل الأعمال الراحل #علوان_الشيباني، رئيس مجموعة العالمية التي تضم 22 شركة تعمل في قطاعات السياحة والسفر والفنادق والشحن والنفط والغاز والتأمين والتوكيلات التجارية وغيرها، ويعمل فيها أكثر من 2500 موظف.
انهُ مشروع « #المصاهرة» صفقة بلا عقود وتركة بلا تعب…. رحل العام الماضي رجل الأعمال اليمني علوان الشيباني، مخلفاً تركة مهولة تُقدّر بملايين الدولارات، وابنتين فقط من أم إسبانية، دون أبناء ذكور…. شاءت الأقدار أن تكون ابنتاه الوحيدتان من نصيب أولاد #هائل_سعيد أنعم «فؤاد و وائل».
وهاهي الأيام تدور، والأموال تميل، ليحصد أولاد هائل سعيد جانباً من إرث الشيباني الضخم، ليتولى اليوم رجل الأعمال فؤاد هائل سعيد أنعم رئاسة مجموعة العالمية رسمياً وشرعياً، معلناً نهاية معركة استمرت لأشهر حول من سيجمع شتات أموال وشركات الراحل الشيباني، ومن يتزعم قيادة أكبر المجموعات الاقتصادية اليمنية « العالمية».
وبين إرث الشيباني الاقتصادي وخبرة عائلة هائل سعيد أنعم في عالم الأعمال، تتواصل رحلة مجموعة العالمية تحت إدارة جديدة، في مشهد لا يمكن اختصاره إلا بعبارة واحدة: «الرزق يلحق الرزق».
ليبقى السؤال الذي يطرحه كل من كان ولا يزال يعمل في شركات #الشيباني: هل سينجح فؤاد هائل سعيد أنعم في استعادة مجد عمه وقيادة شركاته إلى بر الأمان؟ وهل سيعود الموظفون الذين تم الاستغناء عنهم بفعل الأزمة الإدارية التي تعرضت لها مجموعة الشيباني بعد رحيله؟
في النهاية لا يسعنا إلى أن نقول الرزق يلحق الرزق والدبور يلحق الدبور، فهنيئا لأولاده هائل ما ورثوه من ابيهم وعمهم..واللهم لا حسد….؟!
✍🏻 رشيد البروي




