غير مصنف
اليمنيون يعلنون استهداف ثلاث سفن مرتبطة بأسرائيل وضرب بارجتين امريكيتين في المحيط الهندي والبحر الاحمر ( تفاصيل)
فجر اليوم //
اعلن الناطق بإسم القوات اليمنية ( انصار الله الحوثيين ) عملية استهدافه ثلاث سفن مرتبطج باسرائيل في المحيط الهندي والبحر الاحمر
وفي بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية، اكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية تنفيذ القوات البحرية والقوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية ثلاث عمليات مشتركة وعلى النحو التالي:
الأولى استهدفت سفينة ( LAREGO DESERT ) الأمريكية في المحيط الهندي.
والثانية استهدفت سفينة ( MSC MECHELA ) الإسرائيلية في المحيط الهندي.
والثالثة استهدفت سفينة ( MINERVA LISA ) في البحر الأحمر لانتهاكها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.
كما تم استهدف سلاح الجو المسير بعمليتين نوعيتين مدمرتين حربيتين أمريكيتين في البحر الأحمر وقد حققت العمليات أهدافها بنجاح بفضل الله. حد تعبير البيان
تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.