المنار تنعى فارسها: استهداف محمد شري وزوجته.. تكريس لسياسة استهداف الصوت الحر.

فجر اليوم || خاص
في جريمة حرب بشعة تُضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الحافل بالانتهاكات، استهدفت غارة إسرائيلية غادرة منزل الإعلامي في قناة المنار، محمد شري، في منطقة “زقاق البلاط” بالعاصمة بيروت، ما أسفر عن ارتقائه شهيداً هو وزوجته، في مشهد يعكس وحشية العدوان الذي لا يفرق بين عسكري، مدني، أو صحفي.
وتأتي هذه الجريمة لتؤكد المنهجية الإسرائيلية المتبعة في حروبها كافة، حيث تعتبر كل من يتواجد على الأرض خصماً مستهدفاً، ضاربةً بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والقوانين التي تمنح الحصانة للطواقم الإعلامية والمدنيين. إن اغتيال “شري” داخل منزله الآمن ليس مجرد حادث عابر، بل هو محاولة ممنهجة لإسكات الصوت الذي ينقل الحقيقة ويفضح جرائم الحكومة المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو.
وقد سادت حالة من الغضب والتنديد في الأوساط الإعلامية والحقوقية، التي اعتبرت استهداف الصحفيين جريمة موصوفة تهدف إلى تعمية العالم عما يرتكبه الاحتلال من مجازر. ونعت قناة المنار والعديد من الزملاء الإعلاميين الشهيد محمد شري، مؤكدين أن دماءه ستبقى شاهدة على “عقيدة القتل” التي تنتهجها آلة الحرب الإسرائيلية ضد كل ما هو لبناني.




