
فجر اليوم || خاص
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة قيل إنها رسالة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح، تتضمن حديثًا عن فتاة تُدعى “ميرا صدام حسين”، وسط جدل واسع حول صحة الوثيقة ومحتواها.
وبحسب الرسالة المتداولة، فإن صدام حسين أوصى علي عبدالله صالح برعاية “ميرا” والتعامل معها بسرية تامة، مشددًا على حمايتها وعدم إظهارها إعلاميًا، في ظل ما وصفه بالظروف الصعبة والمؤامرات التي كانت تحيط به في أيامه الأخيرة.وتضمنت الرسالة عبارات تتحدث عن الثقة بالزعيم اليمني الراحل، والإشادة بمواقفه القومية، إلى جانب تحذيرات من “الخيانة” وتسريب المعلومات الحساسة، وفقًا لما ورد في النص المتداول.
وأثارت الوثيقة تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث اعتبرها البعض دليلًا على وجود علاقة خاصة بين أسرة صدام حسين والرئيس علي عبدالله صالح، بينما شكك آخرون في صحتها، مطالبين بالتحقق من مصدرها وتاريخها الحقيقي.ويأتي تداول هذه الرسالة بالتزامن مع تصاعد الحديث على مواقع التواصل بشأن شخصية “ميرا صدام حسين” وعلاقتها بأسرة الرئيس العراقي الراحل، في قضية لا تزال تثير الكثير من التساؤلات والجدل.
مضمون الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
سري للغاية
من سيادة الرئيس صدام حسين المجيد
إلى سيادة الرئيس والشقيق علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية اليمنية
تحية طيبة وبعد،
لطالما قاومت أعداءنا، حتى رأيت أولادي شهداء على يد عدونا المشترك، لا أخفي نفسي لذلك غير أنني أرى أمتنا التي استباح سيادتها تحدثت أمس مع بنتي رغد وهي صاحبة شخصية قوية وذكية حتى اطمأن قلبي أن لديها استراتيجية وتكتيك يمكنها من اجتياز هذه الأزمة والمرور منها دون أن تداس على يد العدو أو تدفع بيده، غير أن رغد لديها أخت من أم ثانية ليس لديها تلك الشخصية والقوة والفهم لتلتفت كيف لنا ألا تقع في يد خبث العدو وبلطته، لا سيما أن هناك بعض توتر عائلي حال بيني وبين بين الأم وكلفنا إلى أختها رغد، وإذا ابنتي أثنى أن المروءة واليمنية والعروبة لديكم أكثر من غيركم من العرب، فإني أوصي سيادتكم أن تصون بنتي ميرا وأن تعتبرها مثل بنتك، لن أوصيك بالإجراءات التي ينبغي عليك فعلها حالما تصل ميرا لديكم، فأنت في فهم لذلك إجراءات رسمية لا تحفظ ابنتي ميرا تحت خط أنظار، وأن تكون هذه الإجراءات أمنية حفاظاً على ابنتي ميرا وحفاظاً على سيادة دولتكم من أن يُمكن بينها بعض الغربان المتلقفين، كتبت لك هذه الوصية من بعض الأنفاق العسكرية، كتبتها بعد أن شمت رائحة الخيانة تفوح من حولي، حتى أغلب جيراني وأصدقائي أصبح بعضهم واشٍ عند شدة المحنة، لذا أوصيك ألا تظهر العداء لجيرانك من العرب وألا تظهر لهم كامل الولاء، مقابل بعض عطاياهم، لا تمنحهم كامل الثقة، لا تسرب معلومات البلد الحساسة إليهم حتى ولو كانوا في غاية اللطف معك، فأي معلومة حساسة اليوم قد تصبح أولى نقاط الضعف التي يمكن أن يشاقق بها العدو ويشتت قواتك من أول ضربة.
حالما تصل ابنتي ميرا في ضيافة سيادتكم فإنني بعدها لن أخشى ما هو قادم، ما هو قادم ليس أسوأ من أن أرى عرضي وشرفي ينتهك، ليس بالضرورة أن يعلم الناس أن ابنتي ميرا في ضيافة سيادتكم، من الأفضل لها أن تبقى محل أنظار وألا تظهر في الإعلام.
حفظ الله سيادتكم وأدام الله عزكم وصانكم الله من شر الكائدين وكبر المتربصين وخيانة الجبناء.
صدام حسين




