
أعلن رشاد العليمي عن شروطه لقبول التهدئة مع الانتقالي الجنوبي والجنوح للحوار الذي دعت إليه السعودية في العاصمة الرياض.وقال العليمي إن التهدئة والحوار مرهونان بالتراجع عن الخطوات الأحادية التي اتخذها الزبيدي في عدد من المحافظات، على رأسها الإعلان الدستوري والمرحلة الانتقالية، مؤكدا أن هذا المسار يمثل شرطا أساسيا لا تراجع عنه مقابل أي تهدئة.وكان الانتقالي الجنوبي أعلن الموافقة على دعوة الرياض لإجراء حوار مع مجلس العليمي غير أنه اشترط أن ينطلق الحوار من الاعتراف بما أسماه “إرادة شعب الجنوب”، وأن يكون ضمن إطار زمني محدد، وبضمانات دولية كاملة، مشددا على أن الاستفتاء الشعبي الحر لشعب الجنوب.