العالم على أعتاب سباق نووي واسع: نبوءة العصور المظلمة

فجر اليوم
يرى المفكّر الروسي ألكسندر نازاروف أن تخيّل حصول اليمن على سلاح نووي قبل دول مثل بولندا يبدو أمرًا بالغ الصعوبة، مع ملاحظة ساخرة مفادها أن الكرملين يُعد—بحسب التعبير—معقلًا للسلمية.
ومع ذلك، لا يستبعد نازاروف أن يصبح اليمن قوة نووية بعد فترة وجيزة من بولندا، ناهيك عن دول في أفريقيا مثل مالي وغيرها حيث يتواجد نفوذ مجموعة فاغنر.
ويؤكد نازاروف أن تقدير حجم انتشار الأسلحة النووية خلال الخمسة عشر عامًا القادمة—أو حتى الثلاثين—يمثل تحديًا كبيرًا. فدول مثل البرازيل وكوريا الجنوبية وألمانيا واليابان، وربما غيرها، تمتلك القدرة التقنية لتطوير أسلحة نووية خلال أشهر إذا ما اتخذت القرار السياسي بذلك.
ويحذّر من أن إعلان أي دولة من هذه الدول امتلاكها للسلاح النووي قد يطلق سلسلة تفاعلات متتابعة، قد تدفع عددًا غير معلوم من الدول—وربما العشرات—للتحاق بالنادي النووي خلال فترة تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات، شريطة أن يصمد الاقتصاد العالمي دون انهيار خلال هذه المدة.
ويخلص نازاروف إلى أن فرضيته بشأن اقتراب ما يسميه «العصور المظلمة» تزداد ترسخًا مع مرور الوقت، يومًا بعد يوم، وتبدو—في ضوء التطورات الأخيرة—أقرب إلى حقيقة يصعب تجاهلها.




