فجر اليوم
قد يبدو نوم الزوجين في سريرين أو غرفتين منفصلتين علامة على فتور العلاقة، لكن ما يُعرف إعلامياً بـ”الطلاق النومي” قد يكون في بعض الحالات وسيلة لتحسين جودة النوم وتقليل التوتر بين الشريكين.
ويقصد بالطلاق النومي اتفاق الزوجين على النوم بشكل منفصل، مؤقتاً أو دائماً بهدف الحد من اضطرابات النوم، مثل الشخير، وكثرة التقلب أثناء الليل، اختلاف مواعيد النوم، أو الاستيقاظ المتكرر بسبب الأطفال.
وتشير أبحاث إلى أن مشاركة السرير قد تمنح بعض الأزواج فوائد عاطفية ونومية، لكنها قد تؤدي لدى آخرين إلى مزيد من اضطرابات النوم والحركة أثناء الليل. كما يرتبط النوم السيئ بزيادة الخلافات والمشاعر السلبية وصعوبة فهم مشاعر الشريك.
ويرى مختصون أن النوم المنفصل لا يعني بالضرورة فشل الزواج، إذا حافظ الزوجان على التواصل والحميمية والوقت المشترك. لكن الأمر قد يتحول إلى علامة مقلقة إذا أصبحت الغرفة المنفصلة وسيلة للهروب من الحوار أو المودة أو العلاقة الحميمة.
وقبل اتخاذ قرار النوم في غرفتين، يمكن تجربة حلول وسط، مثل استخدام أغطية منفصلة، تعديل مواعيد النوم، أو النوم في سريرين داخل الغرفة نفسها. وفي حال كان الشخير مستمرًا، يُنصح باستشارة الطبيب، لأنه قد يكون مرتبطاً باضطرابات مثل انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
المصدر :الجزيرة
