
وصفت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، نشر الولايات المتحدة لسفنها الحربية بهدف إغلاق مضيق هرمز بأنه “تصرف خطير ومن شأنه زيادة التصعيد”، داعية إلى “وقف إطلاق النار الكامل” كحل وحيد لتخفيف حدة الموقف في الشرق الأوسط.وجاء في بيان للخارجية الصينية أن بكين تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في منطقة الخليج، وتعرب عن معارضتها الشديدة لأي إجراءات أحادية الجانب تهدد حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمي.ويأتي ذلك بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء “حصار بحري” على موانئ إيران وفرض إجراءات عسكرية لعرقلة حركة السفن في الممر المائي الحيوي.وفي سياق متصل، نفت الخارجية الصينية بشكل قاطع “المزاعم الأمريكية عن صادرات عسكرية صينية لإيران”، واصفة إياها بأنها “ملفقة”.وأكدت أن الصين ستتخذ “إجراءات مضادة” إذا فرضت ضدها تعريفات جمركية جديدة، محذرة من أن واشنطن ستتحمل العواقب الكاملة لأي عقوبات أحادية الجانب




تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.