فجر اليوم || خاص
دعا الشيخ علي ناصر قرشه إلى نقاش مجتمعي مسؤول حول قضايا العفو وإعادة اندماج المفرج عنهم، مؤكدًا حجم الجهود المبذولة في متابعة أوضاع السجناء، والاستماع لشكاواهم، والوقوف إلى جانب المظلومين رغم ما يرافق ذلك من أعباء وخسائر وتعقيدات إجرائية.
وأوضح الشيخ قرشه أن العفو الذي مُنح لعدد من السجناء في قضايا المخدرات والسرقة والفساد الأخلاقي جاء بدافع إنساني وإصلاحي، إلا أن عودة بعضهم إلى السجن مجددًا تفرض تساؤلات جادة حول جدوى الآليات المتبعة وسبل المعالجة المستقبلية.
وأكد أن الهدف من طرح هذا التساؤل هو الوصول إلى حلول واقعية تُسهم في الإصلاح الحقيقي، وتمنع تكرار الأخطاء، داعيًا العقلاء والمنصفين وأصحاب الرأي إلى تقديم مقترحاتهم ونصائحهم بما يخدم مصلحة المجتمع ويحقق العدالة ويصون الأمن.