
عقد مجلس الشورى الإسلامي الإيراني جلسة مغلقة اليوم الأحد، لمناقشة التطورات الأخيرة في الشارع الإيراني.وألقى رئيس المجلس محمد باقر قاليباف خطاباً تناول فيه الموقف الرسمي من الاحتجاجات الجارية.وأكد قاليباف في كلمته أن “العدو استغل مطالب الشعب الإيراني ويشن الآن ضدنا حرباً إرهابية داعشية من الداخل بسبب هزيمته في العدوان العسكري الأخير”، مشيراً إلى أن “الشعب الإيراني وقف بوجه العدوان وأثبت صموده ووطنيته”.وأمضى رئيس مجلس الشورى قائلاً: “الأمن المستدام شرط أساسي للاستقرار الاقتصادي ومن افتعل الحرب الإرهابية ضد إيران يستهدف معيشة الشعب”.وأضاف: “قوى الأمن الداخلي ستتصدى بقوة وحزم للحرب الإرهابية الداعشية”.وفي إشارة إلى الموقف الأمريكي، قال قاليباف: “الرئيس الأميركي أعلن رسمياً دعمه للحرب الإرهابية ضدنا ولكن إيران ستتصدى لها وتحبطها”.وأوضح: “نعترف بحق الاحتجاج والاعتراض لكننا سنتصدى للإرهاب والعناصر الداعشية”.وتوقع رئيس المجلس تحسناً في الوضع الأمني قائلاً: “الأمن سيعود خلال الأيام المقبلة وأمس شهدنا تراجع الحرب الإرهابية”.وأكد أن “العدو مخطئ في حساباته ومخططاته لزعزعة استقرار إيران بحرب إرهابية مفتعلة”.واختتم قاليباف خطابه بتصريحات تأكيدية: “أحلام الأعداء لن تتحقق أبداً وأبناء إيران سيحبطون مخططات العدو”، و”فليعلم أعداء إيران أن المدافعين عن الأمن الإيراني أحبطوا ‘داعش’ مرة سابقاً واليوم سيحبطونها مجدداً”.كما وجه تحذيراً عسكرياً: “في حال العدوان على إيران فإن قواعد الولايات المتحدة في المنطقة والأراضي المحتلة ستكون في مرمى نيراننا”.وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد ردد أعضاء مجلس الشورى الإيراني هتافات ضد الولايات المتحدة في هذه الجلسة.