غير مصنف
أخر الأخبار

السيد القائد: الاستهداف الأمريكي للمنطقة مخطط صهيوني شامل والسعودي شريك مباشر في جريمة اغتيال الشهيد الصماد

أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الأمريكي يعتمد في استهداف البلدان على سياسة التجييش وتحريك الآخرين من قوى وحكومات وأنظمة وجهات مختلفة، موضحًا أن واشنطن تتخلى عن أي طرف بمجرد الاستغناء عنه، بل وقد تستهدفه في بعض الأحيان وفق حسابات المصالح. وأشار، في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، إلى أن الدور البريطاني حاضر وبشكل بارز في الملف اليمني على مختلف المستويات، بحكم اعتماد الأمريكي عليه والاستفادة من خلفيته وتجربته الاستعمارية في اليمن.وشدد السيد القائد على أن الاستهداف الذي طال الشهيد الصماد كان استهدافًا أمريكيًا، وأن النظام السعودي مرتبط بالجريمة بشكل مباشر، ويتحمل مسؤولية كاملة عنها كونه متزعمًا للعدوان، لافتًا إلى أن الأمريكي يستهدف المنطقة بأكملها في إطار المخطط الصهيوني، إما بصورة مباشرة أو عبر أدواته من الأنظمة أو التشكيلات التكفيرية. وأوضح أن الأنظمة العربية والإسلامية، مهما بالغت في التودد للأمريكي وقدمت له من أموال وخدمات ونفذت من مؤامرات عدوانية، فلن تحل محل “إسرائيل” التي تبقى الوكيل الحصري والمعتمد للأمريكي في المنطقة.وبيّن السيد القائد أن الأمريكي يسعى للاستفادة من جميع الأدوار، وينظر إلى الأنظمة التي تخدمه إما كـ“بقرة حلوب” أو كخدام، يستغلهم بالقدر الذي يريد ويستفيد منهم بقدر ما يتمكن، مؤكدًا أن عشق بعض الأنظمة لترامب أو للصهاينة أو لليهود لن ينفعهم بشيء مهما قدموا من تنازلات. وأضاف أن “إسرائيل” ستظل بالنسبة للأمريكي والبريطاني والصهاينة مسألة استغلال واستثمار، مع بقاء حالة الحقد والتآمر.وأشار إلى أن الأعداء في أي وقت قد يستغنون عن طرف من الأطراف التي تخدمهم أو يقضون عليه فورًا إذا اقتضت المصلحة ذلك، دون تردد أو اعتبار لما قدمه من خدمات، محذرًا من أن من ينطلقون في خدمة الأمريكي ويتوهمون أنهم أذكياء لأنهم لم يقبلوا بحقائق القرآن الكريم، سيكتشفون في نهاية المطاف حجم خسارتهم الكبيرة. وأكد أن التاريخ مليء بزعماء قدموا الكثير من الخدمات للأمريكي، لكنه تخلص منهم أو باعهم أو تخلى عنهم عندما اقتضت مصلحته ذلك، مشددًا على أن الاستهداف الأمريكي هو استهداف شامل للمنطقة كلها في إطار مشروع “إسرائيل الكبرى” و“تغيير الشرق الأوسط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى