السعودية توجه رسالة مبهمة وخطيرة لـ “العرادة” وسط مؤشرات متقدمة ببدء عملية عسكرية على مأرب

باشرت السعودية، خطوات عملية لتفكيك نفوذ حزب الإصلاح (الإخوان المسلمون) في آخر معاقله الجنوبية الغربية، حيث أقرت لجنة سعودية رفيعة وصلت إلى عدن بقيادة فلاح الشهراني، ضم المحور العسكري الكامل لتعز إلى كشوفات المنطقة العسكرية الرابعة التابعة للانتقالي ومركزها عدن.ووزعت اللجنة السعودية البيانات الرقمية الخاصة بتسليم المرتبات، وشملت التوزيع الدائرة المالية للدفاع بعدن وفصائل العمالقة وقوات طارق صالح و”درع الوطن” وفصائل انتقالية أخرى، بينما استثنت فصائل الإصلاح في مدينة مأرب تماماً من هذه الكشوفات الموحدة.ويهدف قرار ضم محور تعز – الذي كان يشكل أهم منظومة عسكرية للحزب في الجنوب – إلى إدارة عدن، إلى إنهاء السيطرة المالية والعسكرية للإصلاح على المدينة وعزل فصائله المتبقية هناك، والتي كانت تتحكم بالإيرادات المحلية باسم صرف مرتبات هذا المحور.وبينما لم يُعرف سبب استثناء فصائل مأرب من الصرف الموحد، الا أن توقيت هذا القرار يشير إلى ترتيبات متقدمة لعملية عسكرية أو حسم ضد آخر معاقل الحزب الشمالية، خاصة في ظل تصاعد تمرده. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من قطع السعودية للمرتبات عن فصائل الحزب المعروفة بـ”الجيش الوطني”.
