غير مصنف
أخر الأخبار
السعودية تكشف قرار فصائل الانتقالي الاستسلام شرق اليمن بدل الفرار.. والمجلس يشكو “كارثة”

كشفت السعودية، الأحد، جانباً سرياً من قرار عناصر الانتقالي، الموالي للإمارات، الاختباء بحضرموت والاستسلام لفصائلها “درع الوطن” بدلاً عن الفرار.
وأكدت قناتا العربية والحدث بأن العديد من ألوية الانتقالي فضلت البقاء في معسكراتها رغم القصف الجوي بدلاً من الفرار. وأبرز أولئك رئيس الانتقالي محمد الزبيدي وعلي الكثيري اللذان سلما نفسيهما مع أنه كان بإمكانهما الفرار إلى عدن.وكان مذيعو القناتين يطرحون هذه التساؤلات على ضيوفهما.. ومع أن السعودية حاولت تصوير الخطوة بأنها تعكس عدم وجود حاضنة شعبية للمجلس المنادي بالانفصال في حضرموت، إلا أن نخباً في الانتقالي كشفت السر؛ إذ أكد هؤلاء بأن قوات الانتقالي تعرضت للتقطع والنهب والقتل من قبل مسلحين لم تُعرف هويتهم.ومن بين القصص التي أوردها صالح الحنشي، أبرز منظري الانفصال، قيادي بالانتقالي تعرض لقصف بالطيران وتم نهب ما بحوزته من أموال ووثائق. وكانت مصادر إعلامية تداولت وثائق للانتقالي تضمنت توجيهات داخلية لقواته في حضرموت والمهرة بعدم الفرار ليلاً من حضرموت خشية التقطع والنهب.واضطرت عدة ألوية للانتقالي في حضرموت والمهرة إلى الاستسلام للفصائل السعودية التي سمحت لبعضها بمغادرة المحافظتين بعد نزع أسلحتهم بما فيها الشخصية.
