
شهد محيط مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، في مديرية التواهي بمحافظة عدن، صباح اليوم، انتشارًا عسكريًا مكثفًا للقوات الموالية للسعودية، تزامن مع إغلاق المقر ومنع الدخول إليه.ويقع المبنى في قلب مدينة عدن، وكان المبنى في الأصل مقرًا لحزب المؤتمر الشعبي العام، قبل أن يسيطر عليه المجلس الانتقالي الجنوبي لاحقًا ويتخذه مقرًا للجمعية الوطنية التابعة له.وأكدت مصادر إعلامية أن جميع المباني التابعة للمجلس الانتقالي في عدن سيتم الاستيلاء عليها خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أن قوات الأمن الموالية للسعودية تعتزم خلال المرحلة المقبلة استعادة تلك المباني التي وُصفت بـ«المنهوبة» وإعادتها إلى الجهات الرسمية.وبحسب المصادر ذاتها، تشمل المباني المستهدفة بالاستعادة:مقر نقابة الصحفيينمقر الإذاعة والتلفزيونمقر خارجية الانتقاليبيت المحافظمنتجع الفيلفندقي الشيراتون والسعادةوكالة سبأمنتجع العروسة
