الأخبارالسعوديةتقاريرسياسيةصنعاء
أخر الأخبار

السعودية تضع «الشرعية» على طاولة التنازلات لصنعاء.. اتفاق مرتقب ينهي دورها ويوقف مخصصاتها المالية

مصادر سياسية تكشف عن تحركات إقليمية برعاية تركية وباكستانية لإنهاء التصعيد بين صنعاء والرياض، وسط خلافات بشأن النفوذ السعودي في اليمن ومستقبل «الشرعية»

فجر اليوم

كشفت مصادر سياسية عن جهود إقليمية متواصلة لإنهاء التصعيد بين صنعاء والرياض، تتصل بمساعٍ تركية وباكستانية يجري تداولها تحت مسمى «حلف مكة»، وتتضمن، وفق المصادر، موافقة السعودية على عدد من مطالب صنعاء.

وأوضحت المصادر أن أبرز التنازلات المطروحة تتمثل في إنهاء دور «الشرعية» وعدم السماح باستضافة الرياض أي أنشطة معادية لصنعاء، في تطور قد يضع مستقبل القوى الموالية للسعودية أمام مرحلة جديدة من التغييرات السياسية.

وأضافت أن جوهر الخلاف يتمحور حول محاولة المملكة الإبقاء على جزء من نفوذها داخل اليمن، وهو ما ترفضه صنعاء، وفق المصادر، التي أشارت إلى أن تجاوز النقاط الخلافية قد يمهد الطريق أمام تفاهمات تحمل تداعيات مباشرة على قادة «الشرعية» المقيمين في الرياض وعواصم خارجية.

وبحسب المصادر، فإن الاتفاق المحتمل قد يفضي إلى انتهاء الدور السياسي لـ«الشرعية» ووقف المخصصات المالية المقدمة لقادتها، على خلفية انتهاء الدور الذي أُنشئت من أجله، وفق ما أوردته المصادر.

ولفتت المصادر إلى أن تصاعد التوتر بين الرياض وصنعاء يأتي في إطار ضغوط متبادلة يسعى كل طرف من خلالها إلى انتزاع تنازلات من الطرف الآخر، بالتزامن مع استمرار التحركات الإقليمية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم ينهي التصعيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى