السعودية تؤكد رفض أي وجود عسكري موازٍ للدولة في الصومال… وتلميحات لتصعيد ضد النفوذ الإماراتي

فجر اليوم
صادق الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، الأربعاء، على مخرجات اجتماع مجلس الوزراء التي شددت على رفض المملكة المساس بوحدة الصومال وسيادته واستقراره، والتأكيد على عدم القبول بوجود كيانات أو ترتيبات أمنية موازية للدولة الصومالية.
ويُنظر إلى هذا الموقف السعودي على أنه رسالة مباشرة تتعلق بالوجود الإماراتي في الصومال، خصوصاً في إقليم “أرض الصومال”، عقب اعتراض الإقليم على قرار الحكومة المركزية في مقديشو إنهاء الاتفاقيات الأمنية الموقعة مع أبوظبي، وعلى رأسها الاتفاق المرتبط بميناء بربرة على خليج عدن.
وجاء الموقف السعودي بعد بيان صادر عن حكومة “أرض الصومال” أعلنت فيه تمسكها بالاتفاق الأمني مع الإمارات، في خطوة اعتُبرت تحدياً للقرار السيادي الصادر عن الحكومة الصومالية بدعم إقليمي.
وتشير التطورات إلى تراجع ملحوظ في النفوذ الإماراتي على ضفتي خليج عدن والبحر الأحمر، بعد خسائرها في اليمن، والتقييدات المفروضة على تحركات طيرانها العسكري في السودان، بما في ذلك منع التحليق عبر الأجواء السعودية والمصرية، ما أجبرها على الاعتماد على مسارات بحرية أطول وأكثر تعقيداً.
ويرى مراقبون أن إنهاء الوجود الإماراتي في الصومال، في حال تم، سيُشكّل ضربة استراتيجية لتحركات أبوظبي العسكرية واللوجستية في المنطقة، خصوصاً فيما يتعلق بخطوط الإمداد نحو السودان والقرن الأفريقي.
