غير مصنف
أخر الأخبار
هجوم بمسيّرات يستهدف ناقلة نفط متجهة إلى روسيا في البحر الأسود ويجبرها على تغيير مسارها

أفادت وكالة “رويترز”، أنّ إشعاراً صادراً عن شركة “لويدز ليست إنتليجنس” ومصدر منفصل في الأمن البحري، ذكرا أنّ ناقلة نفط كانت في طريقها إلى روسيا تعرّضت لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود أمس الأربعاء، ما دفعها إلى طلب المساعدة من خفر السواحل التركي وتحويل مسارها.وقالت شركة “لويدز ليست إنتليجنس” المتخصصة في بيانات الملاحة البحرية إنّ السفينة “إلبوس” التي ترفع علم بالاو تعرّضت لهجوم بزورق صغير مسيّر وطائرة مسيّرة، استهدف غرفة المحرّكات.وأضافت الشركة أنّ الواقعة لم تسفر عن الإبلاغ عن وقوع أيّ إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 فرداً، كما لم يُسجَّل أيّ تلوّث.بدوره وصف المصدر الأمني، الهجوم، بأنه هجوم بمسيّرات.




تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.