
فجر اليوم
شهدت الأزمة بين إيران والولايات المتحدة تصعيداً في الخطاب السياسي، بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم يمنع عودة الحرب في المنطقة.
ونقلت وكالة تسنيم عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة لـالحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده قوله إن احتمال استئناف الحرب “ضئيل”، معتبراً أن “ضعف العدو” يقلل فرص التصعيد، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات المسلحة الإيرانية “في حالة جهوزية كاملة”.
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، معتبراً أن المقترحات الإيرانية الحالية “غير مرضية”، ولوّح بإمكانية “حسم الأمر” إذا لم يتم التوصل إلى صيغة اتفاق مقبولة.
كما أثارت تصريحات ترامب جدلاً واسعاً بعد حديثه عن احتمال مهاجمة عُمان في حال تم التوصل إلى ترتيبات تمنح إيران والسلطنة نفوذاً على الممرات البحرية، مؤكداً أن مضيق هرمز يجب أن يبقى “مفتوحاً أمام الجميع”.
وفي خضم التطورات، تحدث الإعلام الإيراني عن “إطار أولي لتفاهم” يجري التفاوض عليه بوساطة باكستان، يشمل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية واستئناف الملاحة في مضيق هرمز، غير أن البيت الأبيض وصف الوثيقة المتداولة بأنها “مفبركة بالكامل”.
وتزامنت هذه التطورات مع تراجع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5%، وسط تفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات الإقليمية.




