أخبــــــــــار #فجر_اليوم //
في موقف يكشف حجم التواطؤ، خرج أحمد الجولاني، المعين من قبل أمريكا والكيان الصهيوني رئيسا لسوريا ليعرض شراكة أمنية مع الاحتلال الإسرائيلي ضد المقاومة، زاعما أن لدى سوريا وإسرائيل أعداء مشتركين، وأن دمشق يمكن أن تلعب دورا في تعزيز الأمن الإقليمي.
الجولاني، الذي لطالما ادعى تمثيل الثورة السورية، بات اليوم يعرض خدماته لحماية أمن الاحتلال، في خطوة تكشف انقلابه الكامل على مبادئ المقاومة، وتضعه في خندق واحد مع الكيان الصهيوني ضد العرب والمسلمين وفلسطين.
التقارب بين الجولاني والاحتلال لم يعد مجرد تحليل سياسي، بل أصبح واقعا معلنا، يتجلى في تصريحات رسمية ومفاوضات أمنية، تهدف إلى تحويل سوريا من ساحة مواجهة إلى بوابة تطبيع، ومن جبهة دعم للمقاومة إلى حارس حدود يخدم مصالح الكيان.
ويرى مراقبون أن هذا التحالف المشبوه يطرح تساؤلات خطيرة حول مستقبل المنطقة، ويؤكد أن الجولاني والاحتلال وجهان لعملة واحدة، يعملان على ضرب المقاومة، وتصفية القضية الفلسطينية، تحت غطاء الأمن الإقليمي.
زر الذهاب إلى الأعلى