
فجر اليوم
قال نائب رئيس مجلس الشورى بحكومة صنعاء، عبده محمد الجندي، إن العداء السعودي لليمن، وفق وصفه، امتد من اتهام الرياض بالضلوع في اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي إلى اغتيال الرئيس صالح علي الصماد.
وأضاف الجندي أن السعودية تحارب، بحسب قوله، الشعب اليمني الذي يريد السيادة والهوية الوطنية، متهماً الرياض بالعمل على استقطاب القبائل اليمنية ضد بعضها البعض وتحويل «الحق إلى باطل».
وقال الجندي، في تصريحات، إن «الناصريين» يؤمنون بأن المملكة العربية السعودية تقف وراء مقتل عدد من زملائهم، مشيراً إلى أن الملحق العسكري السعودي الهديان كشف للشيخ مجاهد أبو شوارب، بحسب روايته، هذه الحقيقة.
واتهم الجندي السعودية بالسعي لمنع اليمن من استعادة ما وصفه بـ«مجده» واستثمار موارده، معتبراً أن الرياض تنفق الأموال لدفع اليمنيين نحو الاقتتال الداخلي وتحقيق أهدافها.
كما قال إن السعودية لا تريد حلاً قائماً على الاحترام المتبادل لسيادة اليمن واستقلاله، وإنما تسعى، وفق وصفه، إلى تكريس ما سماه «الأساليب الاستعمارية».
وفيما يتعلق بمحافظة تعز، قال الجندي إن أبناء المحافظة «أكبر من أن يتم اختزالهم تحت العناوين الطائفية والمناطقية»، مضيفاً أنهم، بحسب تعبيره، مع الحرية والاستقلال وفي طليعة المقاتلين إلى جانب القوات المسلحة اليمنية.
كما نفى الجندي مزاعم استهداف مكة، واعتبرها «باطلة ولا أساس لها من الصحة»، مشيراً إلى أن اليمن، وفق روايته، جعل القدس محوراً لموقفه وقدم تضحيات وشهداء في هذا السياق.
وفي ختام تصريحاته، وجّه الجندي دعوة إلى أبناء تعز المنخرطين في التحشيدات المدعومة من السعودية للعودة إلى محافظتهم، قائلاً إن المجال سيُفسح لهم للعودة.




