فجر اليوم
أعلن البنتاغون أن التكلفة التقديرية للحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار، بزيادة تقارب 4 مليارات دولار مقارنة بالتقديرات التي أُعلنت قبل أسبوعين، في ظل تصاعد التدقيق داخل الكونغرس بشأن تداعيات الصراع على الجهوزية العسكرية الأميركية.
وخلال جلسة استماع في الكونغرس حول ميزانية الدفاع لعام 2027، أوضح المسؤول المالي في وزارة الحرب الأميركية جولز هيرست الثالث أن المراجعات الجديدة شملت تكاليف إصلاح واستبدال المعدات العسكرية والنفقات التشغيلية المرتبطة بالحرب.
وشارك في الجلسة وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، حيث واجه المسؤولون أسئلة متزايدة بشأن حجم الإنفاق العسكري واستمرار العمليات ضد إيران.
وفيما تتصاعد المخاوف من تراجع مخزون الذخائر الأميركية بعد أشهر من العمليات العسكرية المكثفة، نفى هيغسيث وجود أزمة حقيقية في الأسلحة أو الصواريخ، مؤكداً أن الحديث عن استنزاف الذخائر “مبالغ فيه”.
وقال هيغسيث: “نعرف تماماً ما لدينا، ولدينا الكثير مما نحتاج إليه”، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية ستطلب تمويلاً إضافياً منفصلاً عن ميزانية البنتاغون لتغطية احتياجات الحرب، من دون تحديد جدول زمني واضح.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار هشاشة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعدما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهدنة بأنها “في غرفة الإنعاش” عقب رفض إيران أحدث مقترح سلام أميركي.




