الانتقالي يوجه إنذاراً للرياض: ممارساتكم استفزاز لا يحتمل.. ونحمّلكم مسؤولية التداعيات

هدد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، السعودية ، بالتصعيد في مدينة عدن جنوبي ردا على استمرار فرضها حكومة شائع الزنداني .وقال بيان التظاهرة التي نظمها المجلس الانتقالي في عدن إن “استمرار حكومة الأمر الواقع في عدن دون توافق مع الحركة الوطنية الجنوبية يهدد الاستقرار ويدفع نحو التوتر”.واضاف: “ممارسات حكومة الأمر الواقع تحت رعايتكم استفزاز لا يحتمله صبرنا، ونحملكم المسؤولية عن التداعيات الراهنة”.وحمل البيان، السعودية بقوله: “ممارسات حكومة الأمر الواقع تحت رعايتكم أصبحت استفزازا لايحتمله صبرنا وإن تمكين هذه الحكومة وإقصاء الانتقالي يضعكم أمام مسؤولية مباشرة عن التداعيات الراهنة”.وأكد “رفض أي قرارات تستهدف إقصاء المجلس الانتقالي أو تقويض دوره”.وأدان “قرارات إغلاق مقرات المجلس الانتقالي بعدن”، محملاً السعودية وحكومة الزنداني “المسؤولية الكاملة عن تبعاتها”.ورفض البيان “محاولات تفريخ مكونات سياسية بديلة أو فرض تمثيلات وهمية لا تستند إلى إرادة شعبية واضحة”.مؤكدا “دعم لأي حوار سياسي جاد بضمانات دولية يُعقد في العاصمة عدن، بشرط عرض أي اتفاق نهائي للاستفتاء الشعبي”.مطالباً بـ “الإفراج الفوري عن وفد المجلس الانتقالي المحتجز في الرياض ورفع القيود المفروضة عليه لضمان عودته الآمنة وممارسة مهامه”.واوضح ان “أي حوار يُعقد في ظل احتجاز أو تقييد حرية ممثلي المجلس الانتقالي الجنوبي يفتقد تماماً للشرعية السياسية”.وجدد ” الرفض القاطع لأي إجراءات تهدف لتفكيك القوات الجنوبية أو إضعاف دورها الوطني أو إعادة تشكيلها بصورة تخل بالتوازن”.وطالب بـ “تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات التي طالت المتظاهرين وقصف القوات في حضرموت وصولاً إلى أحداث قصر معاشيق”.ودعا بيان التظاهرة إلى “تشكيل لجنة تحقيق محلية مستقلة بمشاركة منظمات المجتمع المدني لكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، والإفراج الفوري غير المشروط عن جميع المعتقلين والمخفيين قسراً على خلفية التظاهرات والفعاليات السلمية الأخيرة
