
يستعد المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، لتدشين مرحلة جديدة من التصعيد الميداني ضد السعودية والحكومة الموالية لها، حيث دعا أنصاره للخروج في تظاهرات عارمة تجتاح كافة مديريات محافظة شبوة غداً الثلاثاء، في تحدٍ مباشر لسياسات “الترهيب والترغيب” التي تمارسها الرياض ضد قيادات المجلس- وفق ما وصفه مراقبون.وتأتي هذه الدعوة وسط مخاوف جدية من تكرار السيناريوهات الدامية التي شهدتها مدينة عتق في 11 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وجرح العشرات.وأكد بيان صادر عن انتقالي شبوة أن الفعاليات الجماهيرية المرتقبة تأتي تضامناً مع أبناء حضرموت الذين تعرضوا لصدامات دامية مع القوات الموالية للسعودية في المكلا، ووفاءً لمن وصفهم بـ “شهداء 11 فبراير”، وتنديداً بحملات الاعتقال التعسفية والانتهاكات المستمرة بحق المتظاهرين السلميين.وشدد البيان على الرفض القاطع لأي محاولات تهدف لإعادة تمكين “قوى الإخوان” أو الجماعات الإرهابية في المحافظات الجنوبية، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لمحاسبة المتورطين في الجرائم المرتكبة بحق أبناء شبوة وحضرموت.ويرى مراقبون أن نجاح الانتقالي في تحريك الشارع بمدن الجنوب والشرق يضع النفوذ السعودي في مأزق حقيقي، وينذر بانفجار الأوضاع ميدانياً في ظل إصرار المجلس على انتزاع السيطرة الكاملة وتقويض حضور الفصائل المدعومة من الرياض