الإعلام الإسرائيلي: صفعة أمريكية ثانية للسعودية بشأن تدخل عسكري مباشر في اليمن
هآرتس: واشنطن ترفض الانخراط المباشر ضد الحوثيين وتكتفي بدعم استخباراتي واستشارات عسكرية محدودة

فجر اليوم
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة «هآرتس»، عن رفض أمريكي جديد لطلب سعودي بشأن تدخل عسكري مباشر في اليمن، مشيرة إلى وجود فجوة بين ما تسعى الرياض للحصول عليه من واشنطن وما تبدو الإدارة الأمريكية مستعدة لتقديمه.
وذكرت «هآرتس»، بحسب ما أورده التقرير، أن السعودية وجدت نفسها أمام خيارات محدودة بعد أن أوكل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى وزير الخارجية فيصل بن فرحان مهمة طرح ما وصفته الصحيفة بـ«عروض وإغراءات» على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في محاولة لدفع الجيش الأمريكي إلى الانخراط المباشر في مواجهة الحوثيين.
وأضافت الصحيفة أن رفض الطلب السعودي الجديد، الذي نُقل هذه المرة عبر بن فرحان، يعكس حدود مستوى الدعم الذي يمكن أن تقدمه واشنطن للرياض في ظل التصعيد في اليمن.
وبحسب «هآرتس»، لم تحصل الرياض، في المقابل، على تدخل عسكري مباشر أو غطاء جوي، وإنما اقتصر ما عُرض عليها على دعم استخباراتي واستشارات عسكرية يقدمها عدد محدود من العسكريين الأمريكيين الموجودين في السعودية منذ فترات سابقة.
وأشار التقرير إلى أن هذا المستوى من الدعم لا يحقق، وفق توصيف الصحيفة، ما تطمح إليه القيادة السعودية في مواجهة التصعيد اليمني، ولا يدفع بالولايات المتحدة إلى صلب المواجهة العسكرية.
كما خلصت «هآرتس»، وفق ما أورده النص، إلى أن المساعي السعودية لم تنجح مجدداً في الحصول على تدخل أمريكي مباشر أو توفير غطاء جوي لتحركات القوات الموالية لها في اليمن.




