
فجر اليوم || خاص
رشيد عزالدين … نموذج موجز لسرد تفاصيل القصة
رشيد هو شقيق رمز الفساد والفشل والنهب والإقصاء والمحسوبية/جميل عزالدين .. ورشيد شاب يافع كان يعمل في محل بيوتي سكريتس ولا يحمل أي شهادة تعليمية ولا علاقة له بالإعلام والصحافة أو التصوير والمونتاج والجرافيكس وغير ذلك ، لكنه يحمل مؤهلا أفضل وأشد فعالية .. إنه شقيق الفاسد/ جميل عزالدين .
رشيد عزالدين المؤيد – بحسب معلومات واردة من مصدر موثوق بقناة اليمن الفضائية- تم ابتعاثه إلى جمهورية مصر العربية لدراسة البلاي أوت ، وتكاليف للدراسة ليست على حساب شقيقه الفاسد/ جميل عزالدين ، بل على نفقة الخزينة العامة للدولة، رغم قدرة الفاسد على تكاليف الدراسة ، ولكن .. لم الإسراف والمال العام بلا حسيب ولا رقيب ؟! ، وأعقب ذلك ابتعاثه لحضور عدة دورات في معهد التدريب الإعلامي التابع لاتحاد إذاعات الدول العربية ومقره في تونس علما أن المعهد مخصص للموظفين فقط لكن رشيد تمكن من دخول المعهد قبل أن يصبح موظفا في القناة الرسمية ولا عجب فهو شقيق جميل عزالدين .
رشيد عزالدين .. فور استكمال دراسته على حساب قناة اليمن الفضائية وحضور دورات تدريبية على حساب موظفي القناة .. عاد للرياض ليتم تعيينه موظفا بالقناة ! لا .. لم يتم تعيينه موظفا ويتدرج في السلم الوظيفي فهذا لا يصح كونه شقيق جميل عزالدين .. بل عاد ليتم تعيينه فورا بمنصب : مدير إدارة الرقابة والبث !! .. ودام عزك يا وطن ، أو بالأصح أزال الله الفاسدين في الوطن المنكوب .. في فانتازيا ليست من الخيال هذه المرة بل من حصاد الواقع المر و مسار الفساد العابر للقارات .
رشيد عزالدين.. صار من أهم مسؤولي قناة اليمن الفضائية ، وأصبح يستلم راتبين : الأول من الشركة المشغلة والآخر من الحكومة ، ومديرا لإدارة البث . ولديه دخل شهري بمبلغ وقدره ” 17500 ريال سعودي شهريا حصيلة الراتبين والحافز وبدل السكن بالإضافة إلى ضم أحد أفراد عائلته لكشف الراتب – المذيع في القناة الرسمية ع .م حصل على نسخة منه – ليصبح إجمالي الدخل الشهري مبلغ ” 24500 ريال سعودي شهريا .. وما خفي أعظم .
هذا بالطبع في وقت يحصل موظفين في القناة لديهم أكثر من 20 عاما في خدمة الإعلام الرسمي على راتب 4000 ريال هي جل دخلهم من عملهم بقناة اليمن وآخرين يحصلون على أكثر من هذا المبلغ بقليل يتراوح بين 5 و 7 آلاف ريال .. وهم إعلاميين مخضرمين متخصصين في الإعلام والصحافة.. أي أن رشيد عزالدين الشاب اليافع الذي يحمل فقط شهادة الميلاد ، يحصل خلال 60 يوماً مقداراً يساوي ما يحصل عليه الإعلامي المخضرم خلال عام كامل ، كما قام بتوظيف ابنه جمال في القسم الفني ضمن كشف الشركة المشغلة للقناة ، وكذلك قام بتوظيف ثمانية أشخاص من أخوة وأقارب خالد عليان معاونه الأبرز في القناة الرسمية ، وفي الوقت ذاته رفض الفاسد/ عزالدين بكل أريحية ولا مبالاة أدنى تعاون مع زملائه لاستيعابهم والعودة إلى عملهم بالقناة مرددا أسطوانة مكررة وسلسلة من الأكاذيب التي دحضها بعد ذلك الكشف عن امبراطورية المال والعقارات والاستثمارات والكشف العائلي نتيجة رحلة فساد عابر للقارات ما زالت مستمرة حتى اللحظة للفاسد / جميل عزالدين .
هذه القصة ليست مجرد مشاهد درامية حدثت في بضع سنوات ، بل اختزال وملخص موجز للحكاية، هذه القصة وحدها كافية لتقديم صورة واضحة ونموذج جلي عن مؤشر مرتفع لفساد ودناءة وتجرد من الإنسانية وخيانة للأمانة وزيف كاذب رافق ومازال مساراً ثابتاً وراسخاً للفاسد / جميل عزالدين المؤيد .. وهي بطبيعة الحال عار ولعنة ستلاحقه أينما حل وفي كل لحظة .
لن يمروا ..
والقصة مستمرة
ولانامت أعين الفاسدين
✍🏻 عصام الاكحلي




