
كشف منتسبو الشرطة العسكرية في محافظة أبين، جنوبي اليمن، عن استمرار اقتطاع ما يقارب ٥٠٪ من رواتبهم الشهرية منذ عدة أشهر، دون أي توضيح أو بيان رسمي يفسر أسباب هذا الإجراء.وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن هذه الاقتطاعات لا تقتصر على أبين فحسب، بل طالت أيضًا منتسبين في محافظات عدن ولحج وردفان، حيث تسلموا مؤخرًا رواتب شهري سبتمبر وأكتوبر بواقع ٦٠ ألف ريال يمني فقط لكل شهر، رغم أن الراتب المعتمد رسميًا في سجلاتهم يبلغ ١٢٠ ألف ريال.واعتبر المنتسبون أن هذا الخصم يمثل انتهاكًا لمبدأ العدالة والمساواة داخل المؤسسة العسكرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية القاسية التي تشهدها البلاد، مؤكدين أن استمرار هذه الممارسات يفاقم معاناة أفراد وأسرهم.ودعا منتسبو الشرطة العسكرية اللجنة العسكرية العليا إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي وقوات التحالف بوقف الاستقطاعات غير القانونية، وضمان صرف المستحقات المالية كاملة وفق القوانين واللوائح النافذة.
تحذيرات من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتدهور سعر الصرف ……… ..حذر الخبير الاقتصادي الدكتور علي المسبحي عبر صفحته على فيسبوك من احتمال ارتفاع كبير في أسعار المشتقات النفطية في المناطق الجنوبية المحتلة خلال الأيام القادمة.وأشار إلى أن سعر دبة البترول قد يصل إلى 40 ألف ريال يمني نتيجة للانهيار المتسارع في أسعار الصرف.وأوضح المسبحي أن هذا الارتفاع المتوقع سيؤدي إلى زيادة في أسعار جميع السلع والخدمات، مما يزيد من الأعباء على المواطنين ويجعلهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية.وبحسب الخبير الاقتصادي، تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار الصرف، حيث من المتوقع أن يصل سعر الدولار إلى حوالي 3300 ريال يمني بحلول نهاية العام. وفي حال ثبات السعر الجمركي، قد يؤدي ذلك إلى رفع سعر دبة البترول المستورد إلى 45 ألف ريال، على الرغم من استقرار أسعار النفط العالمية عند مستوى 69 دولارًا لبرميل خام برنت.وأضاف المسبحي أن الارتفاع المستمر في أسعار البترول قد دفع الكثيرين إلى البحث عن بدائل، مثل تحويل سياراتهم إلى الغاز، مما أدى إلى انخفاض مبيعات البترول وتقليل استهلاكه.