
شددت الدول الخليجية، السبت، إجراءاتها الأمنية لمنع التضامن مع غزة ..يتزامن ذلك مع اشتداد المجاعة بالقطاع وسط حالة احتقان شعبي بالأوساط الشعبية.خاص – الخبر اليمني:في السعودية، اعتقلت السلطات هناك معتمر مصري دعا عند الكعبة بتفريج الهم عن أبناء غزة.ولا يزال مصير المعتمر، وفق تقارير إعلامية مجهولا.وفي البحرين، اعتقلت السلطات الأمنية هناك 4مواطنين تجمعوا قرب سفارة الاحتلال الإسرائيلي تضامنا مع غزة.والإجراءات الجديدة ضمن محاولات خليجية لمنع أي تضامن مع غزة بغية إبقاء فلسطين معزولة ضمن مخطط صهيوني لتهجير سكان القطاع.وتعكس التطورات الأخيرة حجم تصاعد الاحتقان الشعبي في ظل صمت رسمي مطبق تجاه ما يدور.




تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.