
فجر اليوم
كشفت تقارير تقنية أن شركات تصنيع الهواتف الذكية قد تضطر إلى رفع أسعار أجهزتها خلال الفترة المقبلة، في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف شرائح الذاكرة المستخدمة في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.
وبحسب التقارير، فإن الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المتقدمة، إلى جانب التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، أدى إلى ضغوط كبيرة على سلاسل التوريد وارتفاع أسعار المكونات الأساسية.
وتشير التوقعات إلى أن هواتف آيفون قد تكون من بين الأجهزة المتأثرة بهذه الزيادات، ما قد يدفع الشركات المصنعة إلى تعديل الأسعار أو تقليص هوامش أرباحها لمواجهة التكاليف المتصاعدة.
ويرى محللون أن أستمرار أزمة شرائح الذاكرة خلال الأشهر المقبلة قد ينعكس على أسعار العديد من الأجهزة الإلكترونية، وليس الهواتف الذكية فقط، بما في ذلك الحواسيب والأجهزة اللوحية.



