غير مصنف
أخر الأخبار

ارتباك في حكومة الاحتلال بعد اغتيال رئيس الوزراء اليمني

كشفت “القناة 12” العبرية، الأحد، أنّ اجتماعات حكومة الاحتلال والمجلس السياسي الأمني المصغّر انتقلت إلى أماكن بديلة ومحميّة، مع فرض حظر على نشر مواقعها، في خطوة تعكس حالة الارتباك التي تسود “تل أبيب” عقب عملية الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة اليمنية صنعاء.وكانت الرئاسة اليمنية في صنعاء قد أعلنت، السبت، استشهاد رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، إثر عشر غارات إسرائيلية استهدفت منزلاً في منطقة حدة خلال اجتماع دوري للحكومة، يوم الخميس الماضي. وقد أصدر رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، قراراً بتكليف محمد مفتاح بأعمال رئاسة الوزراء.في المقابل، شددت صنعاء على استعدادها لخوض مواجهة مفتوحة مع الاحتلال. حيث أكد وزير الدفاع محمد ناصر العاطفي جهوزية القوات المسلحة اليمنية على المستويات كافة، مشيراً إلى أن القيادة السياسية اتخذت كل الإجراءات لمواجهة العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي، مضيفاً أنّ “المؤامرة ستفشل مهما تعاظمت”.بدوره، توعّد رئيس أركان القوات المسلحة اليمنية، اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري، بأن استهداف الأحياء المدنية في العاصمة “لن يمرّ من دون عقاب”، في إشارة إلى أن الرد قادم ضمن معادلات الردع التي فرضتها صنعاء منذ بدء حرب غزة.تزامن ذلك مع تزايد القلق داخل كيان الاحتلال من توسّع جبهة المواجهة في اليمن، خصوصاً أن عملية الاغتيال لم تنجح في إضعاف الموقف السياسي والعسكري لصنعاء، بل أسفرت عن إظهار تماسك القيادة اليمنية وتأكيدها على الاستمرار في معركة الدفاع عن فلسطين واليمن معاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى