احتدام المواجهات مع إطباق الحصار على مدينة مأرب

فجر اليوم || خاص

شهد محيط مدينة مأرب، السبت، مواجهات وصفت بـ”العنيفة”، يتزامن ذلك مع إطباق الحصار عليها.

وأفادت مصادر قبلية بأن المواجهات دارت في صحراء غويربان القريبة من حقول النفط.

واندلعت المواجهات بين عناصر ما تعرف بـ”قوات الطوارئ” التي أنشأتها السعودية مؤخراً وأخرى من حزب الإصلاح.

وجاءت المواجهات التي استمرت لساعتين وسقط فيها قتلى وجرحى خلال محاولة مقربين من محافظ مأرب سلطان العرادة وبحماية من الحزب تهريب كميات ضخمة من النفط عبر الطريق الصحراوي.

وتشهد علاقة “الطوارئ” السلفية توتراً متصاعداً مع الإصلاح مع تكرار اعتراضها شحنات نفط كانت في طريقها للتهريب.

وتفرض هذه الفصائل طوقاً على المدينة عند آخر منافذها الصحراوية مع حضرموت.

وسبق لهذه الفصائل وأن احتجزت عشرات الشاحنات المحملة بالنفط وشرعت ببيعها للمحطات بعد رفض شركة النفط بمأرب توضيح أسباب خروجها من الشركة دون تصريح.

وكانت الشركة أعلنت مؤخراً طريق تهريب جديداً يربطها بشبوة بدل حضرموت، وذلك في محاولة لتجاوز أزمة الطوارئ.

ويستغل الإصلاح سلطته في المحافظة لتمرير شحنات ضخمة من النفط للبيع بعيداً عن الرقابة الرسمية.

Exit mobile version