فجر اليوم || خاص
وجهت القبائل في مأرب والجوف، السبت، ضربة قوية لحمد بن فدغم.. يأتي ذلك وسط تشكيك بنواياه.
وأفادت مصادر قبلية بأن مجاميع من قبائل مأرب وأخرى من الجوف غادرت مطرح فدغم الذي كان أنشأه في منطقة الريان على حدود الجوف للتقطع لأبناء سحار.
وأشارت المصادر إلى أن الانسحاب جاء على خلفية شكوك بنوايا فدغم.
وكانت السعودية وما تعرف بـ”الشرعية” شككت بنوايا فدغم.
ووصف مسؤولون بإعلام عدن تحركات فدغم بأنها مشبوهة، موضحين بأن كل هدفه الثأر فقط من أبناء منطقة بعينها وإعادة نشر القطاعات في مناطقها. كما تحدث آخرون بأنه يدير ما وصفوه بـ”مخطط للحوثيين” لإسقاط مأرب.
وتأتي هذه التعليقات عقب ساعات على توجيه فدغم رسالة لمن وصفها بـ”الشرعية” يطالب فيها بدعمه.
والحملة المضادة تشير إلى فقدان ثقة السعودية بفدغم الذي كان أحد قادة فصائلها في الجوف قبل فراره إلى صنعاء على خلفية احتجازه في سجون سعودية بتهمة بيع أسلحة التحالف.
