
فجر اليوم
جددت إيران، السبت، دعوتها للسعودية لقبول الوساطة في اليمن، مؤكدة ضرورة إنهاء الحرب والحصار المفروض على البلاد، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني، خطيب زاده، إن طهران تواصلت مع من وصفهم بـ«إخواننا وأصدقائنا» في السعودية، للتأكيد على أن الحرب والحصار على اليمن لا يمتّان للإسلام بصلة، ولا يجوز إلحاق الضرر بدولة مسلمة مجاورة وفقيرة بهذه الطريقة.
وأوضح زاده أن وزير الخارجية الإيراني عرض المساعدة في الوساطة بين صنعاء والرياض، لكنه لم يتلقَّ رداً إيجابياً من الجانب السعودي.
وشدد المسؤول الإيراني على ضرورة إنهاء الحصار بما يسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها، وإرساء وقف لإطلاق النار، رابطاً تحقيق ذلك بمدى قبول الرياض بالوساطة الإيرانية.
وكان وزير الخارجية الإيراني قد أكد، الأسبوع الماضي، عرض بلاده التوسط بين صنعاء والرياض، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي.




