إغلاق منفذ حرض يتسبب بخسائر فادحة للقطاع الزراعي في تهامة

فجر اليوم|| خاص
يُعد إغلاق منفذ حرض كارثة اقتصادية كبرى على تهامة وأهلها، حيث ألحق أضرارًا جسيمة بجميع المنتجات الزراعية، وأثقل كاهل المزارعين والمسوقين بتكاليف نقل باهظة. إذ يتراوح إيجار الشاحنات المبردة من تهامة إلى السعودية عبر منفذ الوديعة بين 35 و40 ألف ريال سعودي، في حين لا يتجاوز 10 آلاف ريال فقط في حال كان منفذ حرض مفتوحًا.
ويؤكد مختصون أن هذا الفارق الكبير في كلفة النقل كان من شأنه أن يوفر الكثير من المال والوقت والجهد للمزارعين، فضلًا عن تقليل استهلاك المعدات والمحروقات، ما ينعكس إيجابًا على أسعار المنتجات واستمرارية النشاط الزراعي.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن إعادة فتح منفذ حرض يمكن أن توفر أكثر من مليار ريال سعودي سنويًا للمزارعين والتجار، دون احتساب العوائد المرتبطة بحركة المسافرين والنشاط السياحي.
وبحسب بيانات سابقة، بلغ إجمالي قيمة التجارة عبر منفذ الطوال–حرض عام 2014 أكثر من 1.5 مليار دولار، ولو لم تتسبب الحرب في إغلاق المنفذ لارتفعت هذه القيمة اليوم إلى ما لا يقل عن 3 مليارات دولار.
ويظل أبناء تهامة وقطاعاتها الزراعية والتجارية هم المتضرر الأكبر من استمرار إغلاق المنفذ، في انتظار حلول تعيد شريانًا اقتصاديًا حيويًا للمنطقة.



