الأخبار
أخر الأخبار

أميركا والصين.. من شراكة المصالح إلى صراع الهيمنة

فجر اليوم

تحولت العلاقة بين الولايات المتحدة والصين من التقارب الذي بدأ بلقاء نيكسون وماو عام 1972 إلى صراع استراتيجي مفتوح على النفوذ العالمي.

فقد راهنت واشنطن لعقود على دمج الصين في النظام الدولي أملاً في تحويلها إلى قوة منسجمة مع الغرب، لكن النتيجة كانت صعود منافس اقتصادي وتكنولوجي يهدد الهيمنة الأميركية.

وجاء الانفتاح الأميركي على بكين خلال الحرب الباردة ضمن سياسة قادها هنري كيسنجر لاستغلال الخلاف الصيني – السوفياتي وإعادة ترتيب موازين القوى العالمية، قبل أن تعترف واشنطن رسمياً بالصين عام 1979.

ورغم العداء الأيديولوجي آنذاك، نجح نيكسون وماو في بناء تفاهم قائم على المصالح والواقعية السياسية، في خطوة وصفها نيكسون بأنها “الأسبوع الذي غيّر العالم”.

لكن الصين في عهد شي جينبينغ تخلت عن سياسة “إخفاء القوة”، وأصبحت ترى أن وقت تحدي النفوذ الأميركي قد حان، وسط تصاعد الحرب التجارية والتكنولوجية والتنافس على الذكاء الاصطناعي والرقائق وتايوان والنفوذ الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى