
فجر اليوم
قُتل أكثر من 30 شخصاً في هجومين متزامنين وسط مالي تبنتهما جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة”، وسط تقارير عن قرى أُحرقت ومنازل نُهبت، بينما تحدثت مصادر محلية عن حصيلة قد تتجاوز 50 قتيلاً.
وأكد الجيش المالي تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن مقتل نحو 10 مسلحين، في وقت قالت فيه الجماعة المتشددة إن الهجوم استهدف ميليشيات موالية للحكومة.
بالتزامن، أعلن وزير الخارجية المالي عبدالله ديوب رفض الحكومة أي حوار مع “الجماعات الإرهابية”، بعد تصاعد الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية خلال الأسابيع الأخيرة، وسط أزمة أمنية متفاقمة تشهدها البلاد منذ سنوات.




