الأخبار

أردوغان: البرلمان يجسد الإرادة الوطنية وتركيا ماضية نحو دستور جديد

الرئيس التركي: نعمل على حماية الأمن الاقتصادي وتعزيز الصناعات الدفاعية ونريد دستوراً مدنياً يوسع آفاق البلاد

فجر اليوم

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال افتتاح أعمال السنة التشريعية الجديدة في البرلمان التركي، ضرورة وضع مكانة البرلمان، باعتباره تجسيداً للإرادة الوطنية، فوق كل اعتبار.

وفي الشأن الاقتصادي، قال أردوغان إن حكومته تتعامل بنجاح مع المشكلة التي ظهرت في قطاع محدد من سوق صناديق الاستثمار، مؤكداً العمل على حلها سريعاً من دون المساس بحقوق أي طرف، وعدم السماح بأن تتحول إلى تهديد للأمن الاقتصادي للبلاد.

وأشار إلى أن مسار «تركيا بلا إرهاب» أحدث، بحسب تقييمه، تأثيراً رادعاً على خصوم تركيا، وأسهم في تعزيز قوة البلاد وخلق تحولات جديدة في المنطقة.

وفي مجال الصناعات الدفاعية، قال أردوغان إن بلاده حققت إنجازين متزامنين، تمثلا في تعزيز الصناعة الدفاعية الوطنية بمنتجات جديدة، والتحول إلى دولة تصدر منتجاتها الدفاعية إلى أسواق مختلفة حول العالم.

وأضاف أن صادرات تركيا من الصناعات الدفاعية والفضائية ارتفعت بنسبة 16.2% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، لتصل إلى 6.3 مليار دولار.

وبشأن الدستور، أكد أردوغان أن هدف وضع دستور جديد ومدني يمثل، وفق وصفه، «نضالاً لإثبات نضج الديمقراطية التركية»، مشدداً على أن البرلمان مؤهل وقادر ومخوّل بوضع الدستور في مختلف المراحل والظروف.

وأضاف أن التنوع السياسي القائم في تركيا قد يجعل المرحلة الحالية مناسبة لمحاولة وضع دستور جديد، مشيراً إلى أن الدستور المرتقب، بحسب رؤيته، ينبغي أن يكون ثمرة سياسة لا تقوم على الاستقطاب، وإنما على «التنافس في إطار التوافق».

كما قال أردوغان إن زمن ما وصفه بـ«سياسة الجبهات» القائمة على معارضة الحكومة في تركيا قد انتهى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى