صحية

أدوية تجريبية تنافس “مونجارو” بفقدان ربع الوزن خلال أشهر

فجر اليوم
كشفت مراجعة علمية حديثة عن نتائج واعدة لعدد من أدوية إنقاص الوزن التجريبية، قد تجعلها منافسًا قويًا لعقار «مونجارو» مستقبلاً بعدما أظهرت تجارب سريرية قدرة بعض هذه الأدوية على مساعدة المرضى في فقدان نحو ربع وزن الجسم خلال أقل من عام.
وأظهرت النتائج أن عقار ريتاتروتايد ساعد المشاركين في بعض التجارب على فقدان ما يقارب 25% من وزن الجسم خلال 48 أسبوعاً، بينما حقق عقار أميكريتين نتائج مشابهة خلال نحو 36 أسبوعاً. ولا يزال العقاران قيد التجارب السريرية، ولم يحصلا على موافقة للاستخدام على نطاق واسع.

منافسة لـ”مونجارو” وأوزمبيك

يحتوي «مونجارو» على المادة الفعالة تيرزيباتايد، ويستهدف هرموني GLP-1 وGIP، بينما تستهدف أدوية مثل “أوزمبيك” و«ويغوفي» هرمون GLP-1.
وتشير المراجعة إلى أن بعض الأدوية التجريبية الجديدة تعمل على أكثر من مسار هرموني، وهو ما قد يساعد على تحقيق فقدان أكبر للوزن مقارنة ببعض العلاجات الحالية.
ويستهدف “ريتاتروتايد” ثلاثة مسارات هرمونية هي GLP-1 وGIP والغلوكاغون، بينما يجمع «أميكريتين» بين استهداف GLP-1 والأميلين، وهو هرمون يشارك في تنظيم الشعور بالشبع وإفراغ المعدة ومستويات السكر في الدم.

مراجعة شملت أكثر من 25 ألف مشارك

أجرى باحثون من جامعة ماكغيل والمستشفى اليهودي العام في مونتريال مراجعة شملت 38 تجربة سريرية وأكثر من 25 ألف مشارك، بهدف مقارنة فعالية أدوية إنقاص الوزن وسلامتها.
ويرى الباحثون أن اختلاف آليات عمل هذه الأدوية قد يفسر تفاوت قدرتها على إنقاص الوزن، مع احتمال أن يؤدي استهداف عدة مسارات هرمونية إلى نتائج أكبر.

آثار جانبية ومخاوف تتعلق بالسلامة

ورغم النتائج الواعدة، ارتبطت أدوية إنقاص الوزن بآثار جانبية، كان أبرزها الغثيان والتقيؤ والإسهال والإمساك.
وأظهرت المراجعة أن 76% ممن تلقوا أدوية لإنقاص الوزن أبلغوا عن آثار جانبية في الجهاز الهضمي، مقارنة بـ40% ممن تلقوا دواءً وهميًا، فيما اضطر نحو 10% إلى التوقف عن العلاج. كما سُجلت حالات نادرة من اضطرابات القنوات الصفراوية والتهاب البنكرياس واضطرابات نفسية، إضافة إلى ست وفيات ضمن البيانات التي تناولتها المراجعة.
وأكد الباحثون أن مقارنة نتائج الأدوية ليست مباشرة بشكل كامل، بسبب اختلاف تصميم التجارب السريرية وظروفها. كما أن “ريتاتروتايد” و”أميكريتين” لا يزالان أدوية تجريبية، وبالتالي لا ينبغي اعتبار نتائجهما بديلًا عن العلاجات المعتمدة حالياً.
المصدر: ديلي ميل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى