إيران
أخر الأخبار

اليمن وإيران يقرعان جرس الخطر: صواريخ يمنية وطهران ترفض الانصياع

أثبتت تطورات الأحداث في كل من اليمن وإيران أن افتراض الولايات المتحدة بقدرتها على فرض إرادتها على الجميع، بما في ذلك الأصدقاء والخصوم، قد انهار تمامًا. فبينما راهنت أمريكا على قوتها العسكرية وسياساتها الاقتصادية لإخضاع هاتين الدولتين، واجهت مقاومة صلبة قلبت الموازين وأجبرت واشنطن على التراجع.

ففي اليمن، تحولت منطقة البحر الأحمر إلى “ميدان رماية” للقوات اليمنية، التي هاجمت السفن الأمريكية أكثر من 100 مرة دعماً للقضية الفلسطينية. وشددت اليمن على استمرار هذه الهجمات طالما استمرت “إسرائيل” في عدوانها على غزة.

فشلت محاولات إدارة بايدن، بالتعاون مع بريطانيا، لكبح جماح اليمن من خلال اتخاذ إجراءات عسكرية ضدها على الأرض. وبرغم ذلك، تُثبت الهجمات الصاروخية اليمنية المتكررة أن سياسة الولايات المتحدة لا تُجدي نفعًا، وأن اليمنيين مصرّون على موقفهم.

وتُمثل إيران مثالًا آخر على فشل سياسة الضغط الأمريكي. فبعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، لم تُفلح هذه الخطوة في إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي. بل على العكس، زادت إيران من وتيرة تخصيب اليورانيوم وركبت المزيد من أجهزة الطرد المركزي ذات الجودة العالية.

يُظهر هذا الانهيار في سياسة الإملاءات الأمريكية أن الولايات المتحدة غالباً ما تُبالغ في تقدير قوتها وتُقلّل من شأن الدول الأخرى. حان الوقت لأن تعترف واشنطن بأن سياسة الإملاءات لم تعد ناجحة، وأن عليها التعامل مع الدول الأخرى باحترام وتقدير لمصالحها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى