الأخبار

أنباء عن وفاة الرئيس الإيراني وعدد من الوفد المرافق له بينهم «عبد اللهيان» بعد سقوط مروحيته الخاصة في محافظة أذربيجان الشرقية، وأنباء عن حادثة اغتيال مدبرة؟ ما علاقة اسرائيل في ذلك ؟ ( تفاصيل)

فجر اليوم //

قالت وكالة الأنباء الإيرانية ان مروحية تقل الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي والوفد المرافق له تعرضت لحادث “هبوط اضطراري” في محافظة أذربيجان الشرقية، وبث التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأحد صلوات من أجل سلامة الرئيس إبراهيم رئيسي بعد الحادث.
واضافت الوكالة ان الضباب الكثيف والظروف الجوية الصعبة السائدة تؤثر على مهمة فرق الإنقاذ، وسيتم الإعلان لاحقاً عن أي تفاصيل أخرى.
ومن بين ركاب المروحية إمام جمعة تبريز ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي.
وكانت هناك ثلاث مروحيات في المجموعة، وصلت اثنتان منها إلى وجهتهما، بينما تحطمت الثالثة – التي تقل الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، وأجرى الطاقم الاتصال من تلقاء نفسه إتصال، هناك احتمال كبير بعدم وقوع إصابات.
ad
ووقعت حادثة المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني رئيسي بالقرب من الحدود مع أذربيجان وكان على متنها أيضًا وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني.
وفرق الإنقاذ تحاول تحديد مكان الحادث بسبب سوء الأحوال الجوية.
ودعت وكالة فارس الإيرانية الإيرانيين للدعاء للرئيس رئيسي عقب تقارير عن سقوط طائرة هليكوبتر.
ومن جهتها قالت وكالة “ارنا” إلى أن المروحية تعرضت لحادث في “غابة ديزمار” بالمنطقة الواقعة ما بين وزرقان وجلفا في محافظة أذربيجان الشرقية.من جانبها ذكرت وكالة “تسنيم” أن بعض مرافقي رئيسي في المروحية تمكنوا من الاتصال بمركز إنقاذ، “وبالتالي تتزايد الآمال في انتهاء هذه الحادثة من دون خسائر في الأرواح”.
وأشارت إلى أن قافلة الرئيس كانت تضم 3 طائرات هليكوبتر، حيث وصلت طائرتان تقلان بعض الوزراء والمسؤولين بسلام إلى وجهتهما.
وأقيمت بوقت سابق مراسم تدشين سد “قيز قلعه سي” المشترك بين إيران وجمهورية أذربيجان على نهر آراس الحدودي بين البلدين بحضور الرئيس الإيراني ونظيره الأذربيجاني الهام علييف.
وقال وزير الداخلية أحمد وحيدي للتلفزيون الرسمي إن عمليات البحث بدأت للعثور على المروحية في ظل “ظروف جوية غير مواتية” بما في ذلك الضباب.
ولم يؤكد الوزير ما إذا كان الرئيس إبراهيم رئيسي على متن المروحية التي كانت ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقله رفقة مسؤولين.
وأضاف وحيدي “قد يستغرق الوصول إلى منطقة المروحية بعض الوقت”، ويقع الموقع في غابة ديزمار قرب مدينة فرزغان.
وهبطت مروحيتان بسلام في تبريز، المدينة الكبيرة في الشمال الغربي، ولم يكن على متنهما رئيسي.

وكان الرئيس الإيراني وصل، صباح الأخد، إلى مطار تبريز من أجل المشاركة في مراسم تدشين سد “قيز قلعه سي” المشترك على نهر آراس الحدودي بين إيران وأذربيجان بحضور نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف.
وقبل حضوره الافتتاح، زار رئيسي مشروع جسر العبور بين طريق آراس والسكك الحديدية، كجزء من الممر الذي يربط مدينة جُلفا في أذربايجان الشرقية، بكالاله في جمهورية أذربيجان.
وانُتخب رئيسي (63 عاما) في 2021 وأمر منذ توليه منصبه بتشديد قوانين الأخلاق، كما أشرف على حملة قمع دموية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة ومارس ضغوطا قوية في المحادثات النووية مع القوى العالمية.
ويرى كثيرون أن رئيسي يعمل على أن يصبح الزعيم الأعلى لإيران خلفا لآية الله علي خامنئي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى