
كشفت وثيقة جديدة من أرشيف جيفري إبستين عن سيناريو متخيل يتحدث عن إبادة العرب بحلول عام 2032، وهو ما أثار جدلا واسعا حول خلفياتها وتوقيتها.الوثيقة التي تعود إلى أكتوبر 2001 جاءت في شكل رسالة إلكترونية من شخصية تدعى “ج. ماكس” إلى إبستين وشخصية أخرى باسم “جاكلين ماركوس”، وتربط بين أحداث 11 سبتمبر التي استهدفت برجي التجارة العالمية وبين فكرة الإبادة.الوثيقة تضمنت نصا تخيليا لحوار بين أب وابنه في شوارع مانهاتن عام 2032، حيث يصف الأب البرجين اللذين دمرهما “العرب” عام 2001، ليأتي سؤال الابن: “ومن هم العرب؟”، في إشارة إلى تصور مستقبل خال من وجودهم.هذا السيناريو المثير للجدل يعكس رؤية متطرفة تم تدوينها بعد أسابيع قليلة من أحداث سبتمبر.إثارة هذه الوثيقة اليوم يعيد النقاش حول طبيعة الملفات المرتبطة بإبستين وما تحمله من مضامين سياسية وأمنية خطيرة، خصوصا أنها تتضمن إشارات إلى مخططات بعيدة المدى مرتبطة بالشرق الأوسط والعالم العربي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الجهات التي كانت تتداول مثل هذه التصورات في تلك المرحلة الحساسة.