فجر اليوم
قال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده لا تخوض حرباً ضد فنزويلا، بل تستهدف منظمات تهريب المخدرات، مؤكداً أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة.
وأوضح أن قطاع النفط الفنزويلي يعاني من تراجع كبير ويحتاج إلى دعم وإصلاحات واسعة، متوقعاً إدخال تغييرات في إدارة صناعة النفط بما يخدم مصلحة الشعب الفنزويلي ويسهم في وقف عمليات تهريب المخدرات.
وأشار إلى أن عائدات النفط لا تصل إلى المواطنين، بل يتم نهبها، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى فرض حظر على القطاع النفطي.
كما لفت إلى أن محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نائبة الرئيس في فنزويلا كانت واضحة، بخيارين لا ثالث لهما: إما قيادة المرحلة أو التنحي جانباً.
وختم بالقول إن الأميركيين والفنزويليين ممتنون لقيادة الرئيس ترامب بعد اتخاذه إجراءات وصفها بالضرورية للحفاظ على سلامتهم.
