هل تجني باكستان مكاسب اقتصادية من وساطتها في اتفاق إيران؟

فجر اليوم
حظيت باكستان بإشادة دولية واسعة بعد مساهمتها في الوساطة التي أفضت إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة عززت مكانة إسلام آباد الدبلوماسية وأعادت طرح تساؤلات حول إمكانية ترجمة هذا الدور إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.
وشارك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير في المحادثات التي استضافتها سويسرا، والتي أسهمت في تهدئة التوترات ومنع تفاقم أزمة كانت تهدد الملاحة في مضيق هرمز وإمدادات النفط العالمية.
ويرى محللون أن النجاح الدبلوماسي قد يمنح باكستان فرصاً جديدة لجذب الاستثمارات وتعزيز علاقاتها التجارية مع دول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا، فضلاً عن إمكانية توسيع التجارة البرية مع إيران في حال تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
لكن خبراء اقتصاديين حذروا من المبالغة في توقع المكاسب، مؤكدين أن التحديات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الباكستاني، مثل الديون الخارجية وضعف الصادرات وضيق القاعدة الضريبية، لا يمكن تجاوزها عبر النجاحات الدبلوماسية وحدها.
وأشاروا إلى أن تحقيق استفادة حقيقية من هذا الزخم يتطلب إصلاحات اقتصادية عميقة وتحسين بيئة الاستثمار وزيادة الإنتاجية، بدلاً من الاعتماد على المساعدات والقروض الخارجية.

المصدر روتيرز

٦

Exit mobile version