ناشط يمني يسخر من عيدروس الزبيدي: ما زال يعرّف نفسه نائبًا لرئيس مجلس القيادة رغم «الطلاق السياسي»!

فجر اليوم || خاص

نشر الناشط خالد العنسي مقالًا ساخرًا شبّه فيه قصة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بقصة امرأة كانت تعيش في خلافات متكررة مع زوجها، وتطلب الانفصال عنه مرارًا، قبل أن تعود لتعرّف نفسها بأنها زوجته رغم انتهاء العلاقة بينهما!

واستهل العنسي سخريته برواية حكاية افتراضية عن امرأة اعتادت الشجار مع زوجها وطلب الطلاق، وسط محاولات الجيران لإصلاح العلاقة، قبل أن تنتهي القصة بانفصال نهائي، لتفاجأ الناس لاحقًا بأنها لا تزال تقدّم نفسها بوصفها زوجة طليقها، بل وتعود للمطالبة بالطلاق من جديد!

وربط الناشط هذه الحكاية الساخرة بعيدروس الزبيدي، مشيرًا إلى أنه فوجئ، خلال زيارته للحساب الموثق للزبيدي، باستمرار تعريفه لنفسه بصفته نائبًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، رغم ما وصفه بإنهاء هذه الصفة عنه.

وأضاف العنسي، في تهكمه، أن ما يحدث يذكّره بقصة المرأة التي لم تستوعب انتهاء علاقتها بزوجها، وظلت تتمسك بالصفة القديمة، في إسقاط ساخر على استمرار الزبيدي في استخدام منصبه السابق، بحسب ما أورده الناشط.

وختم العنسي منشوره بالإشارة إلى صورة قال إنها مثبتة في التعليقات، وتُظهر التعريف الوارد في الحساب الموثق للزبيدي، داعيًا متابعيه إلى الاطلاع عليها.

وتأتي سخرية العنسي في سياق الجدل السياسي بشأن موقع عيدروس الزبيدي وصفته في مجلس القيادة الرئاسي، مستخدمًا مفردات الزواج والطلاق لتصوير ما يراه تناقضًا بين الواقع السياسي والتعريف المنشور على الحساب.

↑
Exit mobile version