فجر اليوم || خاص
في مشهد جسد تلاحم الموقف الشعبي مع التطورات الوطنية، وتحول من منصات التواصل الاجتماعي إلى واقع المبادرات الميدانية، أعلن المواطن أمين أحمد السدمي، الذي شغل الأوساط اليمنية مؤخراً، عن تقديم سيارته الشخصية من نوع (مرسيدس) دعماً وتأييداً للقوات الصاروخية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العاصمة صنعاء حراكاً كبيراً وتفاعلاً واسعاً مع القضايا الوطنية، حيث اختار السدمي أن يحول الأضواء التي سُلطت عليه مؤخراً نحو هدف أسمى، يراه واجباً لا يقبل التأجيل.
”واجب وطني لا سياسي”
وفي تصريح خاص ومقتضب، أوضح أمين أحمد السدمي دوافع هذه الخطوة التي فاجأت الكثيرين، قائلاً:
”هذه المبادرة نابعة من حب الوطن والوفاء له، ولا أنتمي لأي حزب أو جهة سياسية؛ إنما هو واجب وطني يشعر به كل يمني غيور.”
وأكد #السدمي أن المبادرة تأتي بصفة شخصية بحتة، تعبيراً عن الاعتزاز بالقدرات الدفاعية لليمن، ورسالة مفادها أن اليمني لا يبخل بغالٍ أو نفيس حينما يتعلق الأمر بكرامة بلده وسيادته.
#تفاعل شعبي واسع
أثارت مبادرة السدمي موجة عارمة من الردود على منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع الصنعاني، حيث انقسمت الآراء بين:
المؤيدون والمشيدون: الذين اعتبروا الخطوة تجسيداً حياً للكرم اليمني الأصيل وربطاً ذكياً بين الشهرة والمصلحة الوطنية العليا.
ويُبرز حجم التضحية بممتلكات شخصية ثمينة (سيارة مرسيدس) في ظل الظروف المعيشية الصعبة والراهنة التي تمر بها البلاد.
ويرى مراقبون أن مبادرة أمين السدمي تعكس حالة من الوعي الشعبي الذي يضع المؤسسة الدفاعية في مقدمة الأولويات، كما أنها تعيد صياغة مفهوم “الترند” في اليمن، ليتحول من مجرد ضجيج عابر إلى فعل إيجابي يخدم الصالح العام.
