فجر اليوم || خاص
أكدت الإعلامية والكاتبة اليمنية منى صفوان في منشور لها على موقف أبناء محافظة تعز وتحديداً منطقة التربة، موضحةً أنهم لم يغيروا مواقفهم ولم “يقلبوا الشريحة”، بل يعبرون عن حقيقتهم التاريخية والأصلية.
وأشارت صفوان إلى أن أهالي المنطقة عُرفوا تاريخياً برفضهم للتطرف الديني وجماعات الإسلام السياسي (لا سيما حزب الإصلاح)، ورفضهم للتدخل الخارجي وخاصة السعودي، فضلاً عن رفضهم لبقايا نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مؤكدة أن هذه المواقف متجذرة ومستمرة منذ الزمن البعيد.
وفي سياق الحديث عن المستجدات الأخيرة وسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على منطقة التربة، لفتت إلى وجود اتفاق معهم في هذه النقاط والأُسس الوطنية، مستدركةً بأن حفظ الأمن وتأييد السلطة أمر مطلوب، لكن إعلان الولاء لأي فصيل يمني لا ينبغي أن يكون بدافع الخوف أو الإرغام.
وأضافت أنه ليس من الضروري إجبار الناس على ترديد “الصرخة” أو رفع صور القيادات السياسية أو الدينية، مشددةً على أن رفع العلم اليمني يُعد كافياً لجمع كافة الأطراف، كون جميع اليمنيين إخوة، واختتمت منشورها بالدعوة إلى التوقف عن ثقافة “مات الملك.. عاش الملك”.
