فجر اليوم
يرى أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة “بالانتير” الأمريكية، أن امتلاك مهارة حرفية أو القدرة على التفكير بطرق غير تقليدية قد يمنحان الأفراد فرصًا أفضل في سوق العمل مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي.
ويشير كارب إلى أن المهن اليدوية، مثل الكهرباء والسباكة، يصعب أتمتة كثير من مهامها، خصوصًا مع تزايد الطلب على العمالة الماهرة لبناء مراكز البيانات. كما يعتقد أن الأشخاص ذوي التنوع العصبي، بمن فيهم من يعانون عسر القراءة أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، قد يقدمون أساليب تفكير مختلفة تساعدهم على التميز.
وتتبنى “بالانتير” هذا التوجه عبر برامج لاستقطاب المواهب ذات التفكير المختلف، إلى جانب مبادرة تستهدف خريجي الثانوية غير الملتحقين بالجامعة. لكن هذه الرؤية لا تحظى بإجماع؛ إذ ترى قيادات في «مايكروسوفت» و«أنثروبيك» أن التعليم في العلوم الإنسانية ومهارات مثل التفكير النقدي والتواصل والتعاطف ستزداد أهميتها في عصر الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن مستقبل الوظائف التقليدية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الشهادات الجامعية وحدها كافية لضمان فرص العمل في السنوات المقبلة.
المصدر: Fortune
