مقارنة بين الأرجنتين والجنوب.. مقال يستحضر دروس التاريخ وإرادة الشعوب

فجر اليوم || خاص

استحضر ناشطون وإعلاميون أوجه تشابه رمزية بين ما تعرض له الجنوب من خسائر بشرية خلال أحداث حضرموت، وبين ما تكبدته الأرجنتين من خسائر في حرب جزر فوكلاند عام 1982، معتبرين أن الشعوب لا تُقاس بحجم ما تتعرض له من هزائم، بل بقدرتها على تحويل الألم إلى دافع للنهوض واستعادة الكرامة.
وأشار الطرح إلى أن الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا جسّد، في نظر كثيرين، رمزًا لاعتزاز الأرجنتين بكرامتها عندما قاد منتخب بلاده للفوز على إنجلترا في مونديال 1986، في مباراة اكتسبت أبعادًا تتجاوز الرياضة لدى قطاعات واسعة من الأرجنتينيين، قبل أن يواصل ليونيل ميسي كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الأرجنتينية بقيادته المنتخب لإحراز لقب كأس العالم واستعادة النجمة الثالثة.
ويرى كاتب الطرح أن الأمم الحية قد تتعرض للانتكاسات، لكنها لا تفقد قدرتها على النهوض متى حافظت على ذاكرتها الوطنية وتمسكت بحقوقها، معتبرًا أن الشعوب التي تصون كرامتها وتتمسك بقضاياها قادرة على صناعة مستقبلها مهما طال الزمن.
واختتم بالتأكيد على أن قضية الجنوب، وفق هذا الرأي، لا تسقط بالتقادم، وأن الحفاظ على ذاكرة التضحيات يمثل ركيزة أساسية في أي مشروع وطني يسعى لتحقيق تطلعاته، مشددًا على أن «الأوطان التي تحفظ دماء أبنائها لا تموت، والشعوب التي تصون ذاكرتها لا تُهزم».

Exit mobile version