فجر اليوم || خاص
صحيفة أبولا البرتغالية – تحقيق خاص:
في تحليل صادم كشفته أرقام وحقائق دامغة، يظهر الدور التاريخي الذي لعبه الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في تحويل الدوري السعودي من دوري محلي إلى ظاهرة عالمية، بينما يتعرض النظام الإداري للدوري لانتقادات حادة تُنذر بإهدار هذا الإرث الاستثنائي.
تأثير يشبه الأعجوبة:
وفقاً لبيانات حصرية، قفزت مشاهدات الدوري السعودي من 25 مليوناً سنوياً في 2015 إلى 250 مليوناً في 2026، وارتفع حضور الجماهير 20% محلياً و15% خارجياً. كما اكتسب نادي النصر وحده 22 مليون متابع خلال شهرين فقط من قدوم رونالدو، الذي فتح الباب على مصراعيه لوصول نجوم مثل بنزيما ونيمار وكانتي، محققاً في 20 شهراً ما استغرق الدوري الأمريكي 20 عاماً لتحقيقه مع بيكهام وميسي.
القوة الاقتصادية والسياسية:
تحول الدوري إلى سلعة إعلامية تبث في 140 منطقة عبر عمالقة مثل DAZN وSony، فيما يقود رونالدو بنفسه حملة الترشيح السعودية لاستضافة كأس العالم 2034. وتتطابق هذه الإنجازات مع استثمارات رؤية 2030 التي تصل إلى 800 مليار دولار، حيث يعمل النجم كسفير عالمي للسياحة والرياضة أمام 600 مليون متابع.
الوجه الآخر المظلم:
في مفارقة مُرّة، يتعرض الدوري لفضائح متلاحقة تتناقض مع هذه الصورة العالمية، أبرزها التلاعب الواضح في خطوط الفار، ومستوى التحكيم المثير للسخرية، وسوء الإخراج التلفزيوني وجودة الملاعب، ما يطرح تساؤلات خطيرة عن جاهزية المملكة لتنظيم بطولات عالمية كبرى.
تعليق هامشيّ:
يقول محللون لـ”أبولا”: “إن تجاهل إدارة الدوري لإرث رونالدو وترهل النظام الإداري يمثلان إهانة تاريخية للرجل الذي قدّم كل شيء – أهدافه، صورته، ونفوذه – ليرفع راية السعودية عالياً في عالم الرياضة.”
السؤال الذي ينتظر إجابة: هل تستطيع السعودية الحفاظ على إرث رونالدو العملاق أم أن الفوضى الإدارية ستذهب بكل هذا الإنجاز أدراج الرياح؟
