فجر اليوم
اعتمد منظمو بطولة كأس العالم 2026 على مئات الكلاب البوليسية والمدربة لتأمين الملاعب ومحيطها، في واحدة من أكبر الخطط الأمنية التي شهدتها البطولة، بهدف الكشف المبكر عن المتفجرات والأسلحة والألعاب النارية والمواد الخطرة.
وتنتشر الكلاب الأمنية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الدول المستضيفة للبطولة، حيث تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة أي تهديدات محتملة، خاصة مع اتساع رقعة المنافسات وارتفاع مستوى التحديات الأمنية.
وأوضح مسؤولون أمنيون أن الكلاب لا تؤدي دوراً في الكشف عن المتفجرات فحسب، بل تمثل أيضًا عنصر ردع نفسي، إذ تشير التقديرات إلى أن معظم تأثيرها يتمثل في وجودها المرئي الذي يحد من محاولات إدخال المواد المحظورة.
وشهدت بعض المباريات، ومنها لقاءات المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة، إجراءات أمنية مشددة تزامنت مع احتجاجات سياسية خارج الملاعب، ما استدعى تعزيز انتشار فرق الكلاب الأمنية في محيط المنشآت الرياضية والفنادق ومراكز التدريب.
واختار المنظمون الاعتماد بشكل كبير على كلاب لابرادور ريتريفر، نظراً لطبيعتها الهادئة وعدم إثارتها للخوف لدى الجماهير القادمة من ثقافات مختلفة، مقارنة بسلالات أكثر شراسة مثل الراعي الألماني.
كما شملت الإجراءات الأمنية منع إدخال الألعاب النارية التي يستخدمها بعض المشجعين للاحتفال، إلى جانب فحص المركبات والزوار قبل دخولهم الملاعب.
وأكدت الجهات الأمنية أن تأمين بطولة بهذا الحجم يمثل تحدياَ استثنائياً، نظراً لتوزع المباريات على 16 مدينة في ثلاث دول، ما تطلب تنسيقاً واسعاً بين الأجهزة الأمنية وفرق الكلاب المتخصصة.
المصدر: رويترز
كلاب مدربة تحرس مونديال 2026.. أنوف تسبق أجهزة الأمن
