فجر اليوم || خاص
بمناسبة زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، دعا كاتب ومحلل مصري إلى التعامل مع الزيارة من منطلق المصالح الاستراتيجية المصرية أولًا، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية أو الاصطفافات السياسية.وقال الكاتب إن الإعلام، الذي وصفه بـ«السعومصري»، يدفع باتجاه تبني الموقف السعودي، ويقدم صورة مفادها أن المملكة يمكن أن تقدم دعمًا لمصر في ملفات سد النهضة وإثيوبيا أو في مواجهة إسرائيل، معتبرًا أن السياسة الخارجية لا ينبغي أن تُبنى على هذه التوقعات وحدها.وأشار إلى أن العلاقات بين الدول تقوم على المصالح المتبادلة، داعيًا القاهرة إلى استثمار الزيارة للحصول على ما يخدم مصالحها الاقتصادية والسياسية والأمنية، مع التأكيد على أن «كل شيء له ثمن».وأضاف أن مصر، بحكم ثقلها الإقليمي، تستطيع التفاوض من موقع قوة، مطالبًا بإعادة تقييم عدد من الملفات، بينها المواقف السياسية والإعلامية تجاه القاهرة، والدعم السعودي لأطراف إقليمية، إلى جانب الملفات المتعلقة بإيران والحوثيين والعلاقات المصرية مع الصين.وشدد الكاتب على أن القاهرة لا ينبغي أن تدخل في مواجهات بالوكالة أو تتخذ مواقف خارجية لا تتوافق مع مصالحها الوطنية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على استقلال القرار المصري وتحقيق التوازن في العلاقات الدولية.واختتم رسالته بالتأكيد على أن موقفه نابع، بحسب تعبيره، من «انتمائه لمصر وجيشها العظيم»، داعيًا إلى أن تكون الأولوية في أي تفاهمات أو اتفاقات هي تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب للمصلحة المصرية.
